إن أساليب التعليم الالكتروني واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم والتدريب قد غيرت من طبيعة التعليم والتدريس وساهمت مساهمة كبيرة في عملية إصلاح هذا المجال وإضفاء طابع التجديد والابتكار عليه. من خلال دمج التكنولوجيا الحديثة أصبح التعليم والتدريب متاحا للجميع ومتناسبا مع جميع المستويات التعليمية. وبالرغم من ذلك فإن التكنولوجيا الحديثة ودمجها في نظم التعليم والتدريب لم تعد موضوعا مطورحا للمناقشة، التركيز الآن على الآثار الميثودولوجية والتربوية المرتبطة باستخدام هذه التكنولوجيا لأغراض تعليمية وتدريبية. وتعد نقطة الانطلاق هي اعتبار التعليم عملية اجتماعية توفر الفرص للتعاون مع المتعلمين الآخرين لتسهل من استيعاب مضون الدروس وتلقي الإرشادات من المعلمين المدربين وتوفر فرصة التعليم للمقيدين بظروف تتعلق بالسن أو الوقت أو المكان. ,من خلال استراتيجية لشبونة حددت المفوضية الأوروبية أهدافا واضحة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم، فمنذ عام 2002 وهي تنسق الأنشطة في هذا المجال مع مبادرة التعليم الالكتروني. علاوة على ذلك استفادت الدول الشريكة للمؤسسة الأوروبية للتعليم والتدريب المهني كذلك من العديد من المبادرات من خلال برامج المساعدة الخارجية وبرامج أطر العمل. لقد قدمت المؤسسة الأوروبية للتعليم والتدريب المهني المخلات فيما يتعلق بتحليل مدى استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم والتدريب وأثر ذلك على المعلمين والطلاب. إضافة إلى ذلك قامت المؤسسة الأوروبية للتعليم والتدريب المهني ETF باسم المفوضية الأوروبية بتنفيذ برنامج Phare الذي يضم العديد من الدول في مجال التعليم عن بعد، وتقوم حاليا بتنفيذ مشروع MEDA-ETE ,والذي يشمل جزء متعلق بالتعليم الالكتروني (الجزء الرابع). توفر المؤسسة الأوروبية للتعليم والتدريب المهني ETF التحليلات وتقوم ببناء القدرات من خلال تنفيذ المشاريع في الدول الشريكة وبذلك تمكن واضعي السياسات من استيعاب الفائدة من استخدام نظام التعليم الالكتروني وكيف يمكن أن يكون مكملا للإصلاحات الجارية في قطاع التعليم والتدريب.
لقد صنّف إدجار ديل الوسائل التعليمية علي أساس الخبرات التي تهيئها الوسائل في كتابه " الطرق السمعية والبصرية في التدريس- Audio-visual Methods in Teaching " في شكل مخروط سُمِّي مخروط الخبرة ( Cone of Experience ). ويعتبر إدجار ديل ( E.Dale ) من التربويين الذين قدموا مساهمات رئيسة في تطوير تكنولوجيا التعليم الحديثة. فقد طور مخروط الخبرة الذي يعرض تشبيهاً بصرياً للمستويات المحسوسة والمجردة من طرق التدريس والوسائل التعليمي, ويعد أول محاولة لبناء أساس منطقي لاختيار الوسائل التعليمية اشتمل على نظرية تعلم واتصالات سمعية بصرية, وكان ذلك عام 1964م. إن غرض المخروط هو عرض نطاق من الخبرات تتراوح بين الخبرة المباشرة والاتصال الرمزي. وقد بني المخروط على سلسلة تبدأ بالأشياء المحسوسة وتنتهي بالأشياء المجردة, واعتقد ديل Dale أن الرموز والأفكار المجردة يمكن أ، يفهمها المتعلم ويتذكرها بسهولة أكبر إذا كانت مبنية علي خبرات محسوسة. وقد وضع في قمة المخروط الخبرات المجردة كالرموز اللفظية والبصرية , وفي قاعدة المخروط الخبرات الملموسة الحسية الواقعية. وقام بترتيب الوسائل التعليمية الأخرى في هذا ا...
أثرت دراستك في قسم تقنيات التعليم حتى في مسمى مدونتك
ردحذفألف مبروك على المدونة
أنت دائما مميز
أخوك أبو فهد
سلمت ابا فهد .....
ردحذف